أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي

177

مجموع السيد حميدان

وروى فيها بعد ذلك عن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أنه قال : ( ( ترفع لي « 1 » يوم القيامة ريح سوداء تخطف من دوني أقواما ممن صحبتهم وصحبوني من عظماء أصحابي من المهاجرين والأنصار ؛ فأقول : يا رب أصحابي ؛ فيقال : يا أحمد [ إنك « 2 » ] لا تدري ما أحدثوا « 3 » بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى ) ) . [ ذكر معارضة المعتزلة لما أوجب اللّه سبحانه من سؤال أهل الذكر من العترة ] الخامسة : معارضتهم لما أوجب اللّه سبحانه من سؤال أهل الذكر من العترة ، والرد إلى أولي الأمر منهم بادعائهم أن كل عالم منهم متعبد بنظره واجتهاده ، واحتجاجهم على ذلك بروايتهم عن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أنه قال : ( ( العلماء ورثة الأنبياء ) ) . وبحكايتهم « 4 » عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - أنه كان يرى جواز « 5 » بيع أمهات الأولاد في « 6 » أحد قوليه ، وأن عبيدة السلماني قال له : ( رأيك يا أمير المؤمنين في الجماعة أحب إلينا من رأيك وحدك ) . وبروايتهم « 7 » أن النبي - صلّى اللّه عليه وآله - أذن لمعاذ حين بعثه إلى اليمن أن يجتهد رأيه إذا عدم الحكم في الكتاب والسنة ، وأنه قال - صلّى اللّه عليه وآله - : ( ( كل مجتهد مصيب ) ) . [ احتجاج المعتزلة بقوله ( ص ) : ( ( العلماء ورثة الأنبياء ) ) والجواب عن ذلك ]

--> ( 1 ) - في ( ب ) : ترفع إليّ . ( 2 ) - زيادة من نخ ( ب ) . ( 3 ) - نخ ( أ ) : أخذوا . ( 4 ) - في ( ب ) : وحكايتهم . ( 5 ) - نخ ( أ ، ب ) : بجواز . ( 6 ) - نخ ( ب ) : وفي أحد قوليه . ( 7 ) - في ( ب ) : وفي روايتهم .